طَبَقَاتُ الْمَسَائِلِ · Tabaqat al-Masa'il

مَسَائِلُ الْأُصُولِ (ظَاهِرُ الرِّوَايَةِ) · Masail al-Usul / Zahir al-Riwaya

[النَّصُّ] مَا كَانَ مِنَ الْمَسَائِلِ فِي الْكُتُبِ الَّتِي رُوِيَتْ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بِرِوَايَةٍ ظَاهِرَةٍ يُفْتَى بِهِ، وَإِنْ لَمْ يُصَرِّحُوا بِتَصْحِيحِهِ

[الْكُتُبُ] الْمَبْسُوطُ، الزِّيَادَاتُ، الْجَامِعُ الصَّغِيرُ، الْجَامِعُ الْكَبِيرُ، السِّيَرُ الصَّغِيرُ، السِّيَرُ الْكَبِيرُ — كُلُّهَا لِمُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الشَّيْبَانِيِّ

📖 مَوْضِعٌ ص ٨٦ — p. 86

↑ Top of page

مَسَائِلُ النَّوَادِرِ (بَيْتُ ١٥) · Masail al-Nawadir

[النَّصُّ] كَذَا لَهُ مَسَائِلُ النَّوَادِرِ، إِسْنَادُهَا فِي الْكُتُبِ غَيْرُ ظَاهِرِ

[الْقِسْمُ الْأَوَّلُ] كُتُبٌ غَيْرُ كُتُبِ مُحَمَّدٍ — كَ"كِتَابِ الْمُجَرَّدِ" لِلْحَسَنِ بْنِ زِيَادٍ، وَ"الْأَمَالِي" لِأَبِي يُوسُفَ

[الْقِسْمُ الثَّانِي] رِوَايَاتٌ مُفْرَدَةٌ، مِثْلَ رِوَايَةِ ابْنِ سَمَاعَةَ، وَمُعَلَّى بْنِ مَنْصُورٍ، وَغَيْرِهَا فِي مَسَائِلَ مُعَيَّنَةٍ

📖 مَوْضِعٌ ص ٨٩ — p. 89

↑ Top of page

مَسَائِلُ النَّوَازِلِ = الْوَاقِعَاتُ = الْفَتَاوَى (الطَّبَقَةُ الثَّالِثَةُ، بَيْتُ ١٦) · Masail al-Nawazil = al-Waqiʿat = al-Fatawa — One Third Tier, Three Names

[النَّصُّ] وَبَعْدَهَا مَسَائِلُ النَّوَازِلِ، خَرَّجَهَا الْأَشْيَاخُ بِالدَّلَائِلِ

[نَصُّ الْحَاشِيَةِ] «الثَّالِثَةُ: الْفَتَاوَى وَالْوَاقِعَاتُ» — عُنْوَانُ الطَّبَقَةِ عِنْدَ أَبِي لُبَابَةَ، ص ٦٩

[التَّعْرِيفُ] مَسَائِلُ اسْتَنْبَطَهَا الْمُجْتَهِدُونَ الْمُتَأَخِّرُونَ فِيمَا لَمْ يُسْتَفْتَوْا عَنْهُ، وَلَا يَجِدُونَ فِيهَا رِوَايَةً لِأَهْلِ الْمَذْهَبِ الْمُتَقَدِّمِينَ

[الْكُتُبُ] "النَّوَازِلُ" لِأَبِي اللَّيْثِ السَّمَرْقَنْدِيِّ (أَوَّلُهَا)، "مَجْمُوعُ النَّوَازِلِ وَالْوَاقِعَاتِ" لِلنَّاطِفِيِّ، "الْوَاقِعَاتُ" لِلصَّدْرِ الشَّهِيدِ

[الِامْتِزَاجُ] ثُمَّ وَقَعَتْ هَذِهِ الْمَسَائِلُ مُخْتَلِطَةً غَيْرَ مُتَمَيِّزَةٍ، كَمَا فِي "فَتَاوَى قَاضِيخَانَ" وَ"الْخُلَاصَةِ" وَغَيْرِهِمَا؛ وَمَيَّزَ بَعْضُهُمْ كَمَا فِي "الْمُحِيطِ" لِرَضِيِّ الدِّينِ السَّرَخْسِيِّ، فَذَكَرَ أَوَّلًا مَسَائِلَ الْأُصُولِ ثُمَّ النَّوَادِرَ ثُمَّ الْفَتَاوَى، وَنِعْمَ مَا فَعَلَ

هَلْ يُفَرَّقُ بَيْنَ الْفَتْوَى وَالْوَاقِعَةِ وَالنَّازِلَةِ؟ — خِلَافٌ · Are fatwa / waqiʿa / nazila actually distinct? — a two-position ikhtilaf (Abu Lubaba, p. 70)

تَنَزُّلُ مَرْتَبَةِ الْفَتَاوَى عَنِ النَّوَادِرِ، وَتَشْبِيهُ الْمَرَاتِبِ بِعِلْمِ الْحَدِيثِ · Why This Tier Ranks Lowest + the Hadith-Science Analogy

📖 مَوْضِعٌ: ص ٦٦، ٦٩، ٧٠، ٧١، ٨٩، ٩١

↑ Top of page

تَقْسِيمُ الدَّهْلَوِيِّ الرُّبَاعِيُّ لِطَبَقَاتِ الْمَسَائِلِ · Al-Dahlawi's Alternate Fourfold Classification

[مَعْنًى] الشَّاهُ وَلِيُّ اللهِ الدَّهْلَوِيُّ فِي عَقْدِ الْجِيدِ: الْأَوَّلُ مَا تَقَرَّرَ فِي ظَاهِرِ الرِّوَايَةِ يُقْبَلُ عَلَى كُلِّ حَالٍ؛ الثَّانِي رِوَايَةٌ شَاذَّةٌ عَنِ الثَّلَاثَةِ لَا تُقْبَلُ إِلَّا مُوَافِقَةً لِلْأُصُولِ؛ الثَّالِثُ تَخْرِيجٌ اتَّفَقَ عَلَيْهِ جُمْهُورُ الْأَصْحَابِ يُفْتَى بِهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ؛ الرَّابِعُ تَخْرِيجٌ لَمْ يَتَّفِقْ عَلَيْهِ الْجُمْهُورُ فَيَعْرِضُهُ الْمُفْتِي عَلَى الْأُصُولِ وَالنَّظَائِرِ

📖 مَوْضِعٌ ص ٦٧، ص ٧١ — pp. 67, 71

↑ Top of page